أخبار دولية

الخرطوم تشهد تظاهرات جديدة.. وقوات الأمن ترد بالغاز

أعلنت قوى الحرية والتغيير، انطلاق تظاهرات جديدة، اليوم، في الخرطوم، بتنسيق من لجان المقاومة، وذلك رفضاً للاتفاق السياسي الذي تم بين الحكومة السودانية على رأسها عبدالله حمدوك، وبين قائد الجيش رئيس المجلس الانتقالي عبد الفتاح البرهان.

وبالتزامن مع انطلاق التظاهرات، قطعت السلطات السودانية خدمة الإنترنت عن الهواتف النقالة، مفيدة أن السلطات الأمنية قد أطلقت الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين بشارع القصر وسط العاصمة السودانية.

وبحسب وكالات الأنباء، فإن المتظاهرين يحاولون تخطي حواجز الجيش من أجل الوصول لبوابة القصر الجمهوري بالوقت الذي يرددون فيه شعارات تطالب بمدنية الدولة ورفض شراكة العسكريين.

وأوضحت الوكالات أن الأمن السوداني يقوم بالتصدي للمتظاهرين في محيط القصر الرئاسي، بالوقت الذي تم قطع فيه خدمات الانترنت والهاتف.

وبحسب شهود عيان، فإن تعزيزات عسكرية بدأت تتوجه نحو الخرطوم بعد إعلان لجنة الأمن إغلاق الجسور النيلية، وبشكل محكم باستثناء جسر سوبا والحلفايا.

حماية التظاهرات

في هذا السياق، أكد ممثل الأمين العام للأمم المتحدة فولكر بيرتس في السودان، على ضرورة حماية السلطات السودانية وقوات الأمن المتظاهرين، وأن حرية التعبير هي حق من حقوق الإنسان، من ضمن هذه الحقوق هو الوصول الكامل  للإنترنت وذلك بحسب المواثيق الدولية وحث على عدم إعتقال  أي شخص بسبب المشاركة في الاحتجاج السلمي.

اشتباكات مع الأمن

وكان السودان قد شهد مظاهرات حاشدة في الـ 20 من الشهر الجاري، وتخللها اشتباكات بين الأمن والمحتجين  في عدة أماكن مما أسفر عن وقوع 123 إصابة بين المحتجين من ضمنها اصابتين في ولاية كسلا والمتبقي بالخرطوم.

فيما شهد نوفمبر الماضي اتفاقاً  بين البرهان وحمدوك يتضمن عودة الأخير لمنصبه وتشكيل حكومة كفاءات، لكن العديد من القوى السياسية والمدنية رفضت الاتفاق وتعهدت بمواصلة الاحتجاج والتظاهر حتى تحقيق الحكم المدني بشكل كامل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى