أخبار دولية

فصائل فلسطينية تنتقد قمع مسيرات وطنية

انتقدت بعض الفصائل الفلسطينية، استخدام الأجهزة الأمنية الرصاص الحي وقنابل الصوت، في قمع تشييع جثمان شهيد في نابلس، إضافة إلى احتفالات الإفراج عن أسرى فلسطينيين، وقد اعتبرت حركة فتح أن المظاهر المسلحة في المسيرة تستدعي استخدام القوة من أجل ايقافها.

وكانت الأجهزة الأمنية قد هاجمت، احتفالاً، بالإفراج عن الأسير محمد العارف، في مدينة طولكرم، وعن الأسيرة عبادة قنيص في بيت لحم، وقد هاجمت المشاركين في تشييع الشهيد، جميل الكيال في نابلس.

وفي تعقيب المؤسسة الأمنية، في بيان أصدرته، أن مواجهة شغب حدثت خلال التشييع، وذلك نتيجة مبادرة مسلحين لإطلاق النار على القوة الأمنية المشتركة، حيث طالبتهم بعدم المشاركة في المسيرة.

مضيفة أن المظاهرة المسلحة أدت إلى اصابات العديد من المدنيين في مهرجانات ومسيرات سابقة، حيث وصف القيادي في الجبهة الديمقراطية رمزي رباح، أن تعامل الاجهزة الأمنية يعد اعتداءات سافرة وغير مبررة، وإن كان هناك بعض المخالفات، وقد أكد على إعادة النظر في كل التصرفات ووقفها.

وقد دعا رباح إلى ضرورة إقامة حوار وطني حقيقي بين مختلف الفصائل والقوى الوطنية، ومع بعض مؤسسات المتجمع المدني مع أجهزة الأمن والمحافظة والمؤسسات المختصة من أجل وقف هذه التدخلات التي لا يجوز اللجوء فيها إلى السلاح، وأن هناك مخالفات يمكن أن تعالج بطريقة أخرى، وهناك قوى وطنية ووسائل ضبط أخرى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى